صباحكم خير وجمال و بهجة وحب ..
حسبي الله ونعم الوكيل
أنت تملك القدرة و القوة على تغيير طريقة تفكيرك، إذا كنت غير راضي او غير مستمتع بما تعيشة الان ! … غير أفكارك
- The answers of any action is a thought - — Amerson
يقول دكتور . واين داير في محاضرته ” How to get what you really really really want ؟ “
بأن من أوائل السّبُل التي تساعد في الحصول على ما نريد في هو التركيز بدقة و بقوة على مانريد . لأن ما نفكر به تلقائياً يعود علينا في واقعنا كـ أحداث . فـ كتبت عنه حين استمعت لمحاضرته قوله ” you’ll start getting real careful about what you think about “
كما دائماً يُقال ” We become what we think about ” ..
جميع المقولات التي تساعدنا في إيجاد السبيل لتحقيق ما نريد من حياة و أحداث و أهداف تنصب حول وجود طاقة ما داخلنا نحرّكها اتجاه ما نريد لنجذبه إلينا بقوة النية .
ذكر الدكتور أيضاً مثال في محاضرته ذاته . يقول .
” لنفترض بأننا عصرنا برتقالة ماذا سيظهر منها ؟ .. عصير برتقال .. ، حسناً لو افترضنا بأننا عصرناها مجدداً .. ماذا سيظهر ؟ أيضاً عصير برتقال .. لماذا ؟ لأن ببساطة هذا ما تحمله داخلها ..! فلو قلنا بأننا سنعصرك ماذا سيخرج ؟ .. ربما الغضب أو الحزن أو الكراهية أو الضغط … إلخ ” ..
إذا واقعنا يعكس دواخلنا ، إن كانت دواخلنا صافية نقية هادئة فواقعنا سيكون كذلك .
كذلك قانون الجذب يقول لكم بأن لا ترددوا كلمة ” أتمنى أن أكون ” ، يطلب منكم أن تنسى كلمة ” أمنية ” من حياتكم .. اجعلوها فقط واقع .، عيشوا اللحظة .. فلا أمنيات لكم لأن تلقائياً أمنياتكم تتحقق .. هي فقط أحداث تأتي بهدوء و تدريجياً ..
لذا لا يفترض القول مثلاً ” أتمنى أن أكون موظف ناجح ” .. بل القول ” أنا الآن موظف ناجح ” .. - سنتحدث أكثر عن هذا الأمر -
أيظن إني لعبةٌ بيديه ؟ ..
أنا لا أفكر في الرجوع إليه ..
اليوم عاد . كأن شيئاً لم يكن ..
و براءة الأطفال في عينيه ..
حين البحث عن السعادة و الراحة لـ العقل ، الروح ، القلب .. فإن أول طلب يكون هو أن نركز على رغباتنا بشكل عميق و نعيشها لحظة بـ لحظة .. نفكر بها في أغلب أوقاتنا و نهتم بها كما لو أننا عشناها فعلاً و تحققت أمامنا .. نصدّق بالفعل بأنها تحققت .. نعيش هذا الخيال بكل تفاصيله الدقيقة لنجذبه نحونا فـ يستحيل واقعاً بالتدريج .. الأمر دقيق و منظم بشكل لا تتصورونه ، لكنه يحتاج قوة نية و صبر و تفاؤل لا يُمل ..
أحياناً يكون طلبنا دون علمنا و هذا مايحدث غالباً لمن لم يدركوا بعد قانون الجذب . فيجتذبون الأحداث لنفسهم دون علمهم .. سواء كانت سيئة أو جيدة .. فهم يركزون و يهتمون و يبذلون طاقة لا شعورية . لذا دائما يُقال ” انتبه لِما تتمنى .. لأن كُلٌ منا يملك الطاقة لتحقيقه ” ..
- إن الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم -